العرات الكلامية


رئيس | طب الأعصاب | العرات الكلامية (Symptom)


الوصف

يزداد معدل الإصابة بالمشكلات المتعلقة باللغة لدى الأطفال عمومًا. وإن لم يتم اكتشافه مبكرًا وعلاجه عند أخصائي للتخاطب قد يسبب انخفاض مستوى الفهم والتعلّم لدى الطفل، ويبطّئ عملية تشكيل الطفل اجتماعيًا، مع صدمة (هلع) عقلية للطفل، وعدم اندماجه مع المجتمع، مما قد يجعله –للأسف- محطًا للسخرية والنكات.

بطء الكلام – من أكثر الأعراض شيوعًا، ويتألف من السهو، الاستبدال، عكس (قلب) و تحريف الأصوات. وقد يتواجد هذا حتى في مقاطع الكلمات نفسها. لكن من سن 3 إلى 4 سنوات يُعد هذا طبيعيًا نتيجة عدم نمو المخ بطريقة كافية (ويتضمن ذلك مراكز التحدّث في المخ). لذا تتمثل المشكلة الحقيقية فيما بعد هذا السن، هذا في حال استمرار وجود مشاكل التحدث.

الأسباب

والمثال الكلاسيكي الذي يُذكر هنا هو متلازمة توريت، لكن هناك مشكلات عصبية أخرى تتسبب في انبثاق (حدوث) تلك العرات الكلامية. وبعض الأمراض النفسية كالفصام قد تسبب عرات كلامية كأحد الأعراض، والبعض ممن يعانون مرضًا عقليًا أو أي من أشكال أضرار المخ قد تظهر عليهم عرات كلامية بصورة غير متحكم بها نهائيًا أو من الصعب السيطرة عليها. الكحول وبعض المخدرات الأخرى قد تؤدي إلى تدهور ما في السلوك والتحكم، والذي قد يؤدي أحيانًا إلى العثرات الكلامية كذلك. ...